آه لو نتمكن من إيقاف عجلة الزمن .. ولو بالقدر الضرورى لكى نتأمل الاشياء
هذه الجملة المعبرة التى كثيرا ما رددها الممثل "مجدى رشوان " على لسان دكتور بالمى فى المسرحية التى لاقت استحسانا كبيرا لدى جموع المشاهدين على خشبة مسرح السلام تعبر بشكل كامل عن مضمون العرض الذى يتناول دكتور نفسى يقص قصة مريض اتى له يدعى دانييل " تامر الكاشف " ويشتكى من عدم تمكنه من إقامة علاقته الجنسية مع زوجته مارى "يسرا كرم" بشكل سليم وبعد مناقشته معه يكتشف انه ضابط فى البوليس السياسى وانه منذ فترة قريبه ارغمه رئيسه فى العمل باولوس "احمد عثمان" على تعذيب احد الثوار بإفقاده رجولته فيشمئز منه الدكتور ويرفض معالجته وتستمراحداث المسرحية الى ان تظهر لوثيلا "مروة عيد" وهى تلميذة مارى التى تطلب منها التوسط عند دانييل للافراج عن زوجها وهنا تتصاعد احداث المسرحية عند معرفة طبيعة عمل زوجها وتقرر ان تقول لحماتها " نيفين سراج" لمساعدتها فى إناع زوجها بتقديم استقالته فتفاجئنا الام بإخبار الابن ان باولوس ما هو الا صديق سابق رفضت الزواج منه وقد قررالانتقام منها فى ابنها .
فرض علينا المخرج المتمكن "صفوت الغندور" حالة عامه اشبعها للمشاهدين وساعده فى ذلك قدرة الممثلين الشديدة فى الحفاظ على هذا الايقاع دون بعث حالة من الملل لدى المشاهد , كما تمكن من ابراز شخصية كل ممثل وتتابعها فى الإطار الدرامى اوضح كثيرا فهمه لتحليل مؤلفها بوييرو باييخو لعمق الشخصيات .
ديكور محمود صبرى ساعد كثيرا فى تتابع المشاهد من خلال بناء مستويات تصلح للإستخدام فى العديد من المشاهد اجتهد فى إبرازه مهندس الاضاءة خالد كمال .
فى النهاية اثبت لنا المعهد العالى للفنون المسرحية إستطاعته على تقديم فن جيد بعد مروره بفترة تدنى فى المستوى الذى يقدم من خلاله
فرض علينا المخرج المتمكن "صفوت الغندور" حالة عامه اشبعها للمشاهدين وساعده فى ذلك قدرة الممثلين الشديدة فى الحفاظ على هذا الايقاع دون بعث حالة من الملل لدى المشاهد , كما تمكن من ابراز شخصية كل ممثل وتتابعها فى الإطار الدرامى اوضح كثيرا فهمه لتحليل مؤلفها بوييرو باييخو لعمق الشخصيات .
ديكور محمود صبرى ساعد كثيرا فى تتابع المشاهد من خلال بناء مستويات تصلح للإستخدام فى العديد من المشاهد اجتهد فى إبرازه مهندس الاضاءة خالد كمال .
فى النهاية اثبت لنا المعهد العالى للفنون المسرحية إستطاعته على تقديم فن جيد بعد مروره بفترة تدنى فى المستوى الذى يقدم من خلاله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق