قرية مهجورة يعود إليها شاب من الهجرة، ولا يعثر فيها سوى على جدته، وجميلة ابنة سلمى من جدى أحمد، يطلب الشاب من جدته أن تحكى له ما حدث، تروى عن أحمد الذى رفض السفر وهو فى السادسة عشرة من العمر، وهو يحلم أن يصعد النخلة العالية التى يعتبر بلحها الأبيض بمثابة أكسير الحياة، وسببا للسعادة، تحدث قصة حب بين أحمد وسلمى، يعمل أحمد موزع للبريد فى القرية، ويهتم بالكثير من شئون القرية، يتمكن أحمد من صعود النخلة، ويمارس الجنس مع سلمى، تبدو علامات الحمل على سلمى، فيقرر أبوها أن يقتلها وأحمد، يسقط أحمد ذات مرة بعد أن يطلع النخلة، وتهرب سلمى من القرية وهى تحمل جنينها فى بطنها.
كان هذا هو ملخص بسيط لفيلم عرق البلح وهو من انتاج 1999 واخراج رضوان الكاشف وهى تقريبا نفس القصة التى اعادت صياغتها مسرحيا المخرجة عبير منصور فى عرضها الاخير والذى يعرض ضمن فعاليات مهرجان المسرح القومى على خشبة مسرح العرائس.
فى البداية اود ان اسجل اعتراضى لدخول هذا العرض الى المهرجان من الاساس بداعى عدم اشتراكه فى مسابقة جامعة حلوان للمسرح , وبالتالى فإن هذا العرض قد تم تلفيقه على جامعة حلوان - والتى تنتمى لها مخرجة هذا العرض وابطاله - وبطريقة او بأخرى اصبح داخل المهرجان.
بداية فإن هذا العرض يسئ لمستوى العروض التى تنافس داخل المهرجان شأنه شأن العديد من العروض داخل مهرجان هذا العام , فقد فاجأ الجميع مستوى الممثلين الذى يدنو كثيرة من طبقة المبتدئين.
جميع عناصر المسرحية الاخرى من إضاءة وديكور وموسيقى جاء شبه تقليدى وإن زاد على الموسيقى التصويرية هو التناظروالتماثل بينها وبين موسيقى الفيلم .
يحسب للمخرجة إضافة كلمة ان المسرحية مأخوذة عن الفيلم وليس عن الرواية الاصلية .
يحسب للمخرجة ايضا فكرة العرض والاجتهاد الواضح فى رؤية واخراج العرض ولكن كان يجب عليها حسن اخيار باقى عناصرالعرض .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق