
كتب : شريف صابر
عاد شيخ المخرجين / حسن عبد السلام صاحب سيندرلا المسرح العربي (سيدتي الجميلة) لحظيرة مسرح التقافة الجماهيرية بتحفة أخر أيامه (القاهرة كاملة العدد) لفرقة السامر المسرحية المتسرحة علي حل شعرها ليثبت لنا المثل القائل أن الكبر عبر و يصر عصام السيد مدير عام المسرح علي الصراخ مدافعا داعما دامعا : أبويا أبويا ولو عضم في قفة فأنتج مهزلة ومسخرة مسرحية من فلوس دافعي الضرائب وترك عم الشيخ يستدعي علي لسان أبطالةإفيهات القرون الوسطي التي أعادت قاعة منف الي زمن الطرابيش حتي لتتوقع في أي وقت دخول أفندينا بطلعته البهية .
تباري المشخصون في استعراض قدراتهم في السخافة والإستظراف والهبل ودارت معركة حامية الوطيس بين الأبطال فيمن سيكون أسخف من نظيره، أما النسوة فكشفن أوراكهن في استحياء علي طريقة عاوزة بس خايفة م الفضيحة .. ناهيك عن الحيزبونات اللاتي يلعبن فوق السن ويعوضن الفارق بهز أردافهن .
استعان الشيخ أيضا بإيحاءات جنسية سكسية سحاقية لواطية في مدرسته الميزنسية الكلاسيكية ولولا الملامة لداهم بوليس الميزنسين القاعة وضبطوا مديرها متلبسا بالتحريض علي هتك عرض المسرح ولربما داهم المسرحيون السلفيون عم الشيخ وأقاموا عليه حد المسرح بقطع أعضاءه الإخراجية.
بداية بالديكور الذي أرادوه لمحروسة عصام الدين سيد المبدعين الذي لم يخدم سوي التجديد النصفي لشبابيك مكاتب منف مرورا بفرقة سنية للموسيقي العشوائية ستجد في النهاية أن السبوبة اتلمت و السبيج وصل وحصل ممثلوا الدرجة العاشرة علي اللقمة الطرية وأكل المتفرجون الكعكة المقززة رغما عنهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق